السيد حيدر الآملي
106
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وإذا تقرّر هذا فلنبدأ بالأوّل ثمّ بما بعده على الترتيب المذكور ، وباللّه التوفيق .
--> الجنة ، وهي الّتي أتبعت يوشع بن نون وصي موسى ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، احدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنّة وهي الّتي أتبعت شمعون وصيّ عيسى ، وتفرقت هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنّة ، وهي الّتي أتبعت وصي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وضرب بيده على صدره » . وروى الكليني قريب منه في الروضة من الكافي ج 8 ص 224 الحديث 283 بإسناده عن الباقر عليه السّلام . وروي المجلسي في بحار الأنوار ج 24 ص 146 الحديث 18 عن كنز الفوائد للكراجكي قال : روى الجمهور عن أبي نعيم وابن مردويه باسنادهما عن زاذان عن علي عليه السّلام قال : « تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة : اثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهم الّذين قال اللّه عزّ وجلّ : وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ، وهم أنا وشيعتي . روي البحراني في تفسيره « البرهان » ج 2 ص 53 الحديث 9 عن موفّق بن أحمد ، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، وقال : أخبرنا أحمد بن محمّد السري قال : حدثنا المنذر بن محمّد بن المنذر ، قال : حدّثني عمّي ، عن الحسين بن سعيد ، قال حدثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن فضل ، عن عبد الملك الهمداني ، عن زادان عن علي عليه السّلام ، مثله . روي أبو نعيم في « حلية الأولياء » ج 5 ص 8 بإسناده عن أبي الطفيل ، عن علي عليه السّلام قال : « تفرّق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، شرّها فرقة تنتحل حبّنا وتفارق أمرنا » .